• موثوقية وأمان •

..:: موقع اخبارنا ::..

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

ناشط يمني: دعوة الرئيس هادي تضليل اعلامي

انتقد ناشط في الثورة اليمنية الشعبية دعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي الى التمسك بالنجاحات التي حققتها حكومته بالتسوية الخليجية، واعتبر ان دعوته هذه مجرد تبريرات وتضليل اعلامي على الشعب اليمني.
وقال احمد الجنيد في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "ان الرئيس هادي لم يحقق شيئاً منذ مجيئه ولا لشيء يدعو سوى التمسك بالسلطة"، معتبراً حكومة الوفاق بانها انجاز من منجزات التسوية الخليجية او مشروع التسوية الذي لم يستطع حتى الآن ان يثبت الامن في العاصمة صنعاء، واصفاً ما يجري حالياً من اغتيالات وتدهور امني خطير وارتفاع في الاسعار وفساد بانه شيء لايطاق.
وشكك الجنيد في دعوة عبد ربه هادي بالتمسك بالنجاحات التي تحققت حتى الآن بالتسوية السياسية والشروع في تحقيق تطلعات الشعب، رغم تدهور الاوضاع الاقتصادية والامنية والسياسية، وقال: "ان الرئيس هادي قصد من التمسك بما وصل اليه لدفة رئاسة الجمهورية، وتشكيله حكومة توافقية عملت على افساد كل امل لدى اليمنيين بالثورة الشبابية الشعبية".
واوضح الناشط اليمني، انه لايمكن القول ان النظام السابق رحل فهادي يعتبر من النظام السابق وهو الذي يتحكم، ولم يتغير شيء من قبل المبادرة ولحد الآن، واعتبر ان دعوته عبارة عن مبررات وتضليل اعلامي على الشعب اليمني المسكين الذي يتضور جوعاً في هذا العيد ويعاني من فساد النظام الحالي.
واكد ان بعض الاطراف الاقليمية وعلى رأسها اميركا والسعودية قد اعادت تنظيم القاعدة الى اليمن ليكون سبباً لتواجدهم، وكلما شاءوا ان يلعبوا بهذه الورقة اظهروها عبر تنفيذ عمليات ارهابية واغتيالات.
وشدد الجنيد على ان الحل الوحيد لحماية البلد وامنه وسيادته وتصحيح مسار الدولة وبناءها هو استمرارية الثورة، فالسابقون واللاحقون لم يقدموا لليمن الا الفساد والدمار والاستغلال والتدخل الاجنبي.
ولفت الى تصريح عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين الذي حذر اليمنيين من التصريحات الرنانة والايهامات التي استطاعت ان تلتف على الوعي الثوري في اليمن، وقال" ان الحوثي حذر من ان الثورة تمر بمنعطف خطير جداً، ويعني بذلك عدم تحقيق اي هدف من اهداف الثورة، والتدخل الخارجي، ومصادرة سيادة البلد، واختلاق الاعداء الوهميين، والتدهور الاقتصادي والامني بالاضافة الى التدهور التعليمي.
واوضح الجنيد ان عبد الملك الحوثي حذر ايضاً من غياب المؤسسات وظهور النفوذ القبلي وعودة القبيلة الى ما كانت عليه وعودة التيارات التي خرج الثوار من اجل اسقاطها لتحكم باسم الثورة.
وفيما يتعلق بالحوار الوطني، اكد الجنيد ان الاطراف المتضررة من الحكم السابق امثال انصار الله في الشمال والحراك الجنوبي والشباب، هؤلاء سيدخلون الحوار بكل مصداقية لانهم يبحثون عن الحقوق، ولكن بقايا النظام يعكرون الحوار ويفتعلون الازمات الاعلامية والحروب الهامشية واثارة النعرات الطائفية للتغطية على جرائمهم السابقة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق